3371 منشأة صحية بدبي بنمو 33% و10 ملايين متردد

0 11

دبي: إيمان عبدالله آل علي

كشفت هيئة الصحة بدبي، أن عدد مراكز جراحة اليوم الواحد وصل إلى 50 مركزاً في دبي، وألزمت كافة المراكز بالحصول على الاعتماد الدولي خلال 18 شهراً.
وذكرت الهيئة أن عدد المنشآت في دبي قفز بنسبة 33%، ليصل إلى 3371 منشأة، منها 37 مستشفى، فيما بلغت نسبة المستشفيات الحاصلة على الاعتماد الدولي 97%، ووصل عدد المترددين على المستشفيات الحكومية والخاصة قرابة ال10 ملايين خلال العام الماضي، في حين وصل عدد العمليات في الحكومي ما يقارب من 34 ألف عملية جراحية، إضافة إلى ما يصل إلى 90 ألف عملية في القطاع الصحي الخاص، وهو ما يشير إلى القدرات الهائلة للمنشآت الطبية، وحققت عوائد السياحة الصحية مليار و163 مليون درهم العام الماضي، حيث نجحت في استقطاب 337,011 سائحاً طبياً، وتوقيع المريض على ورقة إخلاء المسؤولية، لا تسقط المسؤولية عن الطبيب في حال الخطأ، وإجراء مخالف لقوانين الهيئة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر قطاع التنظيم الصحي التابع للهيئة.
وأكد حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي، أن القطاع الصحي في دبي شهد نمواً لافتاً خلال السنوات الأخيرة على مستوى المنشآت الطبية، التي وصل عددها إلى 3371 مستشفى ومركزاً وعيادة حتى العام الجاري، ويعمل بها 38981 مهنياً صحياً، بينهم 10556 طبيباً، فيما وصل عدد المترددين على المستشفيات والمراكز الحكومية 1,813,193 والخاصة 7,897,899متعاملاً خلال 2018، وثمة 84 مختبراً مرجعياً، و1212 عيادة خارجية متعددة التخصصات، و935 صيدلية، فضلاً عن 81 وكالة للرعاية المنزلية، وبلغ عدد المطالبات التأمينية 33.3 مليون مطالبة العام الماضي بلغت قيمتها 15 مليار درهم.
وأوضح القطامي في بداية المؤتمر أن الدولة كفلت أعلى درجات الرعاية الصحية، وسنت من القوانين والتشريعات ما يعزز جودة الخدمات الطبية، وينظم الممارسات الصحية في جميع المجالات والتخصصات، لتكون وفق أعلى درجات المهنية، مستشهداً في ذلك بمجموعة القوانين الاتحادية والمحلية التي نظمت القطاع الصحي وحددت المسؤولية الطبية، إلى جانب الإجراءات التنفيذية التي تقوم بها لجان متخصصة في مزاولة المهنة وضبط المخالفات الطبية والإدارية، وغيرها.

التحقيقات جارية في قضية الشابة الإماراتية

وتوقف القطامي عند واقعة الشابة الإماراتية، مؤكداً أن التقرير الأوّلي سيصدر نهاية الأسبوع، وهيئة الصحة بدبي تتعامل بمنتهى الشفافية والموضوعية في هذا الموضوع، وصولاً إلى جميع الثبوتيات والأدلة التي تعزز جهود الجهات المختصة، وتدعم التحقيقات القانونية الجارية، فيما أعرب عن تمنياته وتمنيات هيئة الصحة بدبي بالشفاء العاجل للشابة الإماراتية، التي قال في حقها إن هناك قوانين وتشريعات كفلت حقوقها وحقوق أية حالة أخرى، فيما لفت معاليه إلى أن الهيئة راعت في تعاملها مع الواقعة خصوصية الحالة، كما استندت إلى البرتوكولات المعمول بها في تجميع الأدلة والثبوتيات. مؤكداً أن الهيئة لن تقبل بأية ممارسات خاطئة تعرّض سلامة وحياة المرضى للخطر، وأنها لن تتهاون في هذا الأمر، استناداً للقوانين والتشريعات. وأوضح أن هناك 50 مركزاً لجراحات اليوم الواحد، وأن ازدياد هذا النوع من المنشآت الطبية دعا الهيئة إلى ضرورة التشديد في ضوابط وإجراءات ترخيصها، لتكون أفضل في تقديم الخدمات والمحافظة على سلامة وحياة المترددين عليها، لافتاً إلى وجود مراجعات دقيقة لمعايير وشروط الترخيص لمثل هذه المراكز، إضافة إلى مراجعات أخرى تخص عمليات الترويج لتفادي المبالغات الموجودة في بعض الإعلانات، والتي تعكس وكأن الخدمة الطبية مجرد سلعة تجارية.
وأكد الدكتور مروان الملا المدير التنفيذي لقطاع التنظيم الصحي أن نسبة الخطأ الطبي 1.39 لكل 10 آلاف، وحسب الأجندة الوطنية أن تكون أقل من 2 وحققنا الهدف، ونسعى لتقليل النسبة، وفعلياً ليست كل شكوى مقدمة هو خطأ طبي، فثمة شكاوى لا تتعلق بالأمر، وعدد الأخطاء الطبية التي تم تسجليها عام 2018 وصلت 26 فقط، معظمها أخطاء بسيطة مقابل 35 حالة في عام 2017، وسنوياً نستقبل قرابة 600 شكوى، وفي العام الجاري وصل إلى 306 شكاوى.
ولفت إلى أنه لا يحق للطبيب أن يوقّع المريض على ورقة إخلاء مسؤولية، فهذا الأمر مخالف للقانون، ولا يعتد به في المحاكم، وقانونياً لا تسقط المسؤولية عن الطبيب في حال الخطأ.

300 ألف سائح طبي

واستعرض القطامي إحصاءات السياحة العلاجية، التي تشهد نمواً لافتاً، إلى أن دبي نجحت في استقطاب 337,011 سائحاً طبياً. منهم 33% من العالم العربي ودول مجلس التعاون الخليجي، أغلبهم من (الكويت والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان)، و30% من آسيا أغلبهم من (الصين والهند وإيران وباكستان)، و16% من أوروبا في مقدمتهم (إيطاليا والمملكة المتحدة وفرنسا)، إلى جانب السائحين الطبيين من إفريقيا. وأظهرت تقارير الهيئة وجود أكثر من 600 حزمة طبية وعلاجية مقدمة من 72 من كبرى المرافق الصحية الرائدة في دبي.
ولفت القطامي إلى أن القطاع الصحي، شهد قفزات نوعية، وبالتحديد في إمارة دبي، موضحاً مجمل الإحصاءات التي تضمنتها التقارير الرسمية للهيئة، والتي تشير إلى ارتفاع معدلات الاعتمادات الدولية لمجمل المنشآت الطبية (الحكومية والخاصة) إلى 97%، في تقدم واضح نحو الهدف الوطني الذي يقضي بأن تكون جميع المنشآت معتمدة بنسبة 100% بحلول عام 2021.


Original Article

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.