«ماريوت» واثقة من زخم نمو السياحة في الإمارات 2019

0 29

دبي:أنور داود

قال أليكس كيرياكيدس، الرئيس والمدير الإداري، الشرق الأوسط وإفريقيا، إن دولة الإمارات سجلت نمواً إيجابياً في قطاع السياحة خلال عام 2018، ونشهد خلال عام 2019 زخماً متنامياً، وعلى الرغم من التحديات التي تنطوي عليها ظروف السوق، فإننا لا نزال متفائلين بفضل خبرتنا ومكانتنا في الدولة كشركة رائدة في قطاع الضيافة.
وأضاف ل«الخليج» أن السوق الفريدة والمغرية مستمرة في استقطاب المسافرين بغرض العمل، أو الترفيه، من الأسواق المصدرة القائمة والجديدة، على حدّ سواء. وسنواصل تركيزنا على الاستفادة من محفظة علاماتها المتنوعة لابتكار تجارب سفر تلبي مختلف أذواق واحتياجات ضيوفنا، وتفوق توقعاتهم. ويسعدنا أن نحظى بفرصة للإسهام في النمو المستمر والتنوع الذي يشهده اقتصاد دولة الإمارات، كما نرسخ التزامنا بدعم توجه القيادة الحكيمة لتعزيز قطاع السياحة.ولفت الى أننا ​​متفائلون جداً بشأن الإمارات، ونواصل استكشاف الفرص الكفيلة بتعزيز نمو شركتنا في الدولة.

*ما رأيكم في أداء قطاع الضيافة في دبي والإمارات خلال 2018 و2019؟
– سجلت دولة الإمارات نمواً إيجابياً في قطاع السياحة خلال عام 2018، ونشهد خلال عام 2019 زخماً متنامياً.
وعلى الرغم من التحديات التي تنطوي عليها ظروف السوق، فإننا لا نزال متفائلين بفضل خبرتنا، ومكانتنا في الدولة كشركة رائدة في قطاع الضيافة.
فهذه السوق الفريدة والمغرية مستمرة في استقطاب المسافرين بغرض العمل أو الترفيه من الأسواق المصدرة القائمة، والجديدة، على حدّ سواء. وسنواصل تركيزنا على الاستفادة من محفظة علاماتها المتنوعة لابتكار تجارب سفر تلبي مختلف أذواق واحتياجات ضيوفنا، وتفوق توقعاتهم.
ويسعدنا أن نحظى بفرصة للإسهام في النمو المستمر والتنوع الذي يشهده اقتصاد دولة الإمارات، كما نرسخ التزامنا بدعم توجه القيادة الحكيمة لتعزيز قطاع السياحة. ونحن متفائلون جداً بشأن الدولة، ونواصل استكشاف الفرص الكفيلة بتعزيز نمو شركتنا في الدولة.
*ما هو حجم محفظتكم الحالية؟ وكم يبلغ عدد الفنادق قيد التطوير في الوقت الحالي؟
– تضمّ محفظتنا الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا أكثر من 250 فندقاً وأكثر من 58 ألف غرفة، مع 21 علامة فندقية ضمن 29 دولة.
ولدينا خطط تطوير كبيرة خاصة بالمنطقة التي لا تزال تشهد طلباً قوياً على علاماتنا المتنوعة في الأسواق القائمة والجديدة.
كما سنواصل توسيع محفظة أعمالنا في الشرق الأوسط وإفريقيا بنسبة تفوق 45% من خلال افتتاح أكثر من 100 فندق جديد، ما يمثل إضافة أكثر من 26 ألف غرفة بحلول نهاية 2023. وتشير توقعات ماريوت الدولية إلى أن قيمة مشاريعها المستقبلية لعام 2023 في الشرق الأوسط وإفريقيا تمثّل نحو 8 مليارات دولار من الاستثمارات الخاصة بأصحاب المنشآت، ومن المتوقع أن توفر ما يزيد على 20 ألف فرصة عمل على امتداد المنطقة.
ونترقب افتتاح 15 فندقاً جديداً في دولة الإمارات خلال الأعوام الخمسة المقبلة، ما يعزز من موقعنا في صدارة مشغلي الفنادق في السوق.
ويبرز من بين الفنادق الرئيسية التي افتتحتها المجموعة مؤخراً في دولة الإمارات، فندق دبليو دبي – النخلة، وفندق فور بوينتس باي شيراتون الشارقة.
*هل تخططون لافتتاح فنادق جديدة خلال العام الجاري؟
– نتوقع افتتاح نحو 20 فندقاً مع نهاية عام 2019 في الشرق الأوسط وإفريقيا. فقد افتتحنا منذ عام ستة فنادق جديدة في المنطقة، ونتوقع إضافة 13 فندقاً آخر، لتضمّ محفظتنا في كل أنحاء الشرق الأوسط وإفريقيا ما يقارب 270 فندقاً، وأكثر من 60 ألف غرفة بحلول نهاية هذا العام.
كما نتوقع تسجيل نمو كبير في محفظتها من الفنادق الفاخرة خلال العام الجاري، مع افتتاح سبع وجهات جديدة تابعة لأربع علامات فندقية، بما يشمل افتتاح فندق «دبليو دبي- النخلة» مؤخراً، والافتتاح المرتقب لفندقي «دبليو مسقط» و«دبليو جزيرة ياس»، ما سيؤدي إلى مضاعفة حجم محفظة «فنادق دبليو» في المنطقة.
*برأيكم كيف سيتأثر أداء قطاع الضيافة في دبي والإمارات مع ارتفاع المعروض الفندقي والمنافسة بين الفنادق؟ وهل تعتقدون أن قطاع السياحة في دبي قادر على استيعاب المزيد من الفنادق؟
– يلعب قطاع الضيافة في دولة الإمارات دوراً هاماً في تعزيز الاقتصاد ككل، وسيستمر في هذا الدور. كما تواصل دولة الإمارات الارتقاء بوصفها وجهة عالمية للعمل والترفيه بفضل رؤية قيادتها وجهود هيئات السياحة فيها، علاوة على سهولة الوصول إليها بفضل العروض التي تقدمها شركات طيرانها.
وقد كان التركيز منصبّاً على الفنادق الفاخرة والمرموقة فيما مضى ضمن هذه السوق، لكننا نشهد طلباً متزايداً على فنادق الفئة المتوسطة، بهدف إيجاد توازن بين خيارات الإقامة التي تتيحها هذه الوجهة، ولاستقطاب نزلاء من مختلف الشرائح بناءً على الأسعار.
وتنطوي ظروف السوق على تحديات في كل أرجاء المنطقة، والعالم. غير أن الجهود الحكومية هنا في دولة الإمارات، ودبي، لا تسعى إلى كشف هذه التحديات فحسب، وإنما تتعداه إلى إيجاد سبل لتقديم حلول لها. وتتميز هذه السوق بمستويات عالية من الابتكار تجعلها في مكانة رائدة واستثنائية، سواء بسبب سهولة السفر إلى الدولة، أو التسهيلات المتعلقة بتأشيرة الدخول، أو الجهود الرامية لاستقطاب المزيد من السياح في الأسواق المصّدرة إلى دولة الإمارات، وإمارة دبي، أو التركيز على تطوير فنادق توفر أسعاراً متنوعة تناسب جميع الشرائح.
*ما هي التحديات التي تواجه قطاع الفنادق في دبي والإمارات؟
– إجمالاً يواجه قطاع الفنادق تحديات عدة على مستوى العالم، وليس على المستوى الإقليمي فقط. ولكن في دولة الإمارات، ودبي، نجد أن الحكومة لا تكرس جهودها لتجاوز هذه التحديات فقط، بل تعمل عن كثب على الحلول المناسبة لاقتناص الفرص الكامنة في الوقت الراهن لتعزيز قطاع السياحة، بما في ذلك الأداء الفندقي، وهو ما نجد تأثيره الإيجابي واضحاً على المديين القصير، والطويل. فقد تم تيسير إجراءات التأشيرات التي تتيح دخول الزوار والسياح إلى الدولة، وإطلاق حزمة جديدة من المبادرات لتوفير التأشيرات، إضافة إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات في تقديم خيارات أكثر في القطاع الفندقي من خلال تنويع الفئات ذات الأسعار المختلفة، لتشمل الفنادق متوسطة الأسعار لتناسب مختلف الشرائح والتطلعات.
*ما هو دور «ماريوت الدولية» في قطاع الضيافة في دولة الإمارات؟
– تعتبر ماريوت الدولية أكبر شركة فندقية في دولة الإمارات مع محفظة تضمّ 59 فندقاً، وأكثر من 17 ألف غرفة. فنحن حاضرون في ست إمارات من أصل سبع، ولا نزال نرى فرصاً للنمو في أنحاء الدولة كافة.
إذ يجسّد حضورنا الراسخ، ونمونا المطرّد رؤية الدولة الرامية إلى تحقيق اقتصاد مزدهر والنهوض بالمجتمع في دولة تطمح لتحقيق المزيد من الارتقاء عبر تعزيز إيرادات القطاعات غير النفطية. وتلعب السياحة دوراً بارزاً في دفع عجلة الاقتصاد وزيادة الإيرادات، ويسعدنا أن نكون جزءاً من هذه المسيرة وأن نساهم في دعم أهداف القيادة الحكيمة لدولة الإمارات.
كما لا يقتصر عملنا على بناء الفنادق، وإنما يتعدّاه إلى توليد الفرص وإيجاد الوظائف. ويعمل لدينا اليوم أكثر من 18 ألف موظف في شتى أنحاء دولة الإمارات، ونتوقع أن تساهم مشاريعنا المستقبلية في توليد ما يزيد على 5000 فرصة عمل جديدة في الدولة خلال الأعوام الخمسة القادمة.
وتعتبر جهود التوطين مجالاً هاماً بالنسبة إلينا نواصل التركيز عليه؛ حيث أطلقت ماريوت الدولية مؤخراً، في دولة الإمارات، برنامج «تحسين» التدريبي المتخصص بتطوير المهارات الإدارية في قطاع الضيافة، والذي يُركز على تنمية قدرات الشباب العرب ليكونوا الجيل القادم من قادة هذا القطاع، وذلك في إطار مبادرات التوطين التي تشكل أبرز أولويات أجندة الحكومات في المنطقة.


Original Article

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.