عبدالكافي: الفقير المحترف ليس من الإسلام

0 17

عجمان: سيد زكي

أكد الحضور في مجلس الشيخ محمد بن عبدالله بن سلطان النعيمي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، رئيس مجلس أمناء هيئة الأعمال الخيرية، الذي استضاف الشيخ الدكتور عمر عبد الكافي، أن التسول ظاهرة ليست من الإسلام، وتهدّد أمن المجتمع وحياة وممتلكات أفراده، وتسيء إلى صورة الدولة، وتشوه مظهرها الحضاري.
حضر المجلس اللواء الشيخ سلطان بن عبدالله النعيمي، القائد العام لشرطة عجمان، ولفيف من المسؤولين والوجهاء والأعيان بالإمارة. وتناول المجلس موضوع الصدقات وروحانياتها، وفعل الخير في الشهر الكريم.

أهمية الصدقات

وأكد الشيخ محمد بن عبدالله النعيمي، في كلمته الافتتاحية للمجلس، أهمية الصدقات في رمضان وفضلها، وآلية صرفها، مشيراً إلى ضرورة معرفة الشخص لمن يوجه صدقته، إذ توجد في عجمان 10 هيئات ومؤسسات خيرية لديها قوائم عدة بالأسر المتعففة التي تستحق الصدقة والمعونة، لافتاً إلى أهمية عدم التعامل مع المتسولين وردعهم عن طريق الامتناع عن تقديم العون لهم بالمال وغيره.
وأكد التزام «هيئة الأعمال الخيرية» بتقديم العون والمساعدة إلى مختَلف الفئات الضعيفة والمحتاجة داخل الدولة وخارجها استمراراً لنهج العطاء في الدولة، مشيراً إلى أن الهيئة كرست كوادرها البشرية لدعم المحتاجين، وتوفير الدعم والعون للمحتاجين والأسر المتعففة خاصة من لديهم حالات مرضية حرجة لا يمكنها الانتظار، ومن يحتاج لمساعدات عاجلة، وغيرها من المساعدات التي تقدمها لصيانة المباني وإنشاء المساجد.
واستعرض الشيخ عبدالكافي، أهمية الصدقة في الدين الإسلامي لتعزيز التعاضد والتعاون بين أفراد المجتمع، وبهدف نشر قيم التسامح والعطاء بين البشر.
ولفت الى جهود الدولة في تعزيز التعاون والتعاضد، عبر عمل الجمعيات الخيرية والمؤسسات التي تقدم العون والمساعدة للفقراء وأصحاب الدخل المحدود، لتوفير العيش الكريم لهم، لافتاً إلى أن الدين الإسلامي أكد ضرورة الإكثار من الصدقة وعدها من أفضل الأعمال، بهدف إصلاح المجتمع.
وقال إن هناك متسولين يلجؤون إلى التمثيل للعب بعواطف الناس. وأكد أن الإسلام يكفل فقير الحاجة لا فقير الاحتراف «المتسول»، وأنه ليس في الإسلام تلك الظاهرة، مبيناً أهمية إغلاق الأبواب أمام المتسولين والامتناع عن إعطائهم، لإجبارهم على اللجوء إلى الجهات المعنية لمساعدته، أو حتى يذهب للعمل كونه قادرا على أن يتعلم مهنة معينة.
وأفاد بأن للصدقة فضلا كبيرا في رمضان ويتسابق الناس ويتنافسون فيه أكثر من غيره من أشهر السنة، حاثاً المتصدقين إلى معرفة لمن يعطون صدقاتهم، مبيناً ثمرة الصدقة عموما وفي شهر الصيام خصوصاً.

درهم الجود

فيما أكد الدكتور خالد الخاجة، المدير التنفيذي لهيئة الأعمال الخيرية، سعي الهيئة إلى تطوير مشروعاتها وتوسيع رقعة حضورها، لتشمل الفئات المستهدفة بتلك المشاريع والبرامج المتعددة على الصعيد الداخلي وعبر مكاتبها الخارجية التي يبلغ عددها 18 مكتباً حول العالم.
وأشار إلى أبرز المشاريع المعتمدة في الهيئة والمصنفة بحسب الأهداف الإنسانية، وأطلقت درهم الجود المعني بالتبرع بشكل يومي بدرهم واحد، لدعم المحتاجين والمشاريع الخيرية والإنسانية، ولاقى قبولا مجتمعيا كبيرا وكسي خلاله 5 آلاف يتيم، وأفاد 50 محتاجا، وأنشأ مركزا صحيا بالسودان بكلفة 500 ألف درهم، وغيرها من المشاريع.


Original Article

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.