زايد جعل من الإمارات عاصمة عالمية لاحترام الآخر

0 26

أبوظبي: «الخليج»

أكد المشاركون في الجلسة الرمضانية لجائزة خليفة التربوية بعنوان «زايد رائد التسامح» على أن جسور التسامح ضاربة بعمق في نسيج المجتمع الإماراتي، حيث أرسى دعائم هذه القيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه، الذي جعل من التسامح ركيزة أساسية للتلاحم المجتمعي واحترام الآخر وفتح آفاق التنوع والتعددية الثقافية معلياً قيمة الإنسان حافظاً له كرامته دون نبذ أو كراهية أو تقليل من شأنه، وهو نهج تواصل عليه السير قيادتنا الرشيدة التي جعلت من دولة الإمارات عاصمة للتسامح على مستوى العالم.
وحضر الجلسة محمد سالم الظاهري عضو مجلس الأمناء، وأمل العفيفي الأمين العام للجائزة، وتحدث فيها كل من فضيلة الشيخ عمر حبتور الدرعي المدير التنفيذي لهيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف عضو مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، والدكتورة جميلة خانجي مستشار الدراسات بمؤسسة التنمية الأسرية، وأدارها الدكتور خالد العبري عضو اللجنة التنفيذية لجائزة خليفة التربوية، بحضور عدد من القيادات الأكاديمية والتربوية وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية على مستوى الدولة.
وفي بداية الجلسة، أكدت أمل العفيفي أهمية تسليط الضوء على الإرث الحضاري للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي غرس شجرة وارفة الظلال في نفوس أبناء وبنات الإمارات الذين جعلوا من التسامح نهجاً ورسالة في حياتهم اليومية، قولاً وعملاً، مشيرة إلى أن الجائزة تؤمن بأن التسامح هو إحدى الركائز القوية في الانطلاق نحو التسامح بين البشر، وتحقيق التفاعل المنشود بين مختلف الثقافات والتقاليد في إطار شامل من احترام الهوية، وقبول الآخر تحت مظلة الإنسانية الواسعة.
وتحدث عمر حبتور الدرعي في الجلسة، حول تسامح زايد، الذي جمع صفات متعددة ينطلق منها لبناء ثقافة التسامح، فهو الزعيم التاريخي والقائد والحكيم، والخبير بالأمور، ومن هنا تتفوق رؤية الشيخ زايد التسامحية وتنفرد بمميزات وخصوصيات، فحين كان الشيخ زايد يدعو إلى التسامح قبل خمسين سنة لم يكن أحد يتحدث آنذاك عن هذه القيمة التي تَعظم يوما بعد يوم حتى وصلت إلى ما وصلت إليه اليوم.


Original Article

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.