تخرُّج 70 طفلًا من الدفعة الأولى لبرنامج المبرمج الإماراتي

0 43

شهدت إمارة أم القيوين تخرُّج 70 طفلًا إماراتيًا من الدفعة الأولى لبرنامج المبرمج الإماراتي؛ أحد مبادرات صندوق الوطن، كخطوة لإعداد جيل من المبرمجين القادرين على تطوير القطاع.

ويمثل برنامج المبرمج الإماراتي، منصة معرفية تتيح للطلاب والطالبات في مدارس الدولة اكتساب ثلاث لغات؛ تشمل البرمجة وتطوير مهارات التفكير الإبداعي وكيفية بناء تطبيق إلكتروني، من خلال مجموعة مكثفة من الدورات والبرامج التعليمية. وهو ثمرة تعاون بين مشروع صندوق الوطن، والمجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين، والكلية التطبيقية البريطانية، وشركة دارك ماتر. ويسعى البرنامج إلى تعليم 2500 طفل إماراتي تتراوح أعمارهم بين 7 إلى 14 عامًا، أساسيات البرمجة بطريقة ممتعة وتفاعلية، وتسجيل 500 منهم في برامج البرمجة المتقدمة.

ونقلت وكالة أنباء الإمارات، عن أمين عام المجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين، حميد راشد الشامسي، أن «تنظيم برنامج المبرمج الإماراتي يسهم في الاستثمار في الثروة البشرية وتوظيف التقنيات الحديثة والمتطورة لصناعة مستقبل أفضل، من خلال تأسيس أجيال إماراتية تمتلك تقنيات وأدوات قادرة على تلبية متطلبات المستقبل ومواجهة تحدياته وتحقيق الريادة في شتى المجالات، للوصول بدولة الإمارات إلى مصاف أفضل الدول في العالم بحلول العام 2021.»

وقال مدير عام صندوق الوطن، محمد تاج الدين القاضي، إن البرنامج يهدف «لتعليم أساسيات البرمجة للمشاركين وغرس حب البرمجة في قلوبهم، نظرًا لما تمثله من أهمية كبرى في سوق العمل، وستزيد أهميتها في المستقبل، إذ يرى الخبراء أن أكثر من 60‎%‎ من وظائف المستقبل ذات القيمة العالية، تتطلب مهارات البرمجة أو فهمها.»

وأضاف إن البرنامج «يمكن المبرمجين الإماراتيين من أساسيات لغة المستقبل، لضمان تفوقهم فيها، لبناء قطاع اقتصادي معرفي مهم يصدر خدمات البرمجة ويعود بالنفع على الدولة ومجتمعها ليكونوا قادرين على الابتكار والإبداع في هذا المجال.»

اهتمام رسمي

وتولي الإمارات العربية المتحدة اهتمامًا متناميًا بعلوم البرمجة، ومن أبرز التطبيقات العملية للتوجه الرسمي؛ مبادرة مليون مبرمج عربي، التي أطلقتها مؤسسة دبي للمستقبل، في أكتوبر/تشرين الأول 2017، لتعليم مليون شاب عربي علوم البرمجة مجانًا، وكذلك تعليمها للأطفال في المدارس، وتعمد إلى تشجيع الخبراء من جميع أنحاء العالم على المساعدة في تسريع تطوير التقنيات في الدولة.

وأتاحت المبادرة، منتصف يوليو/تموز 2018، فرصًا مستقبلية لخريجيها على أمل تأسيس شركاتهم الخاصة في إمارة دبي؛ وتؤكد مؤسسة دبي للمستقبل على أن المبادرة المدعومة من حكومة دبي تسعى «للنهوض بالمجتمعات العربية عبر تمكينهم من لغة المستقبل.»

وتعمل مؤسسة دبي للمستقبل على التشبيك والتعاون مع مختلف الجهات من القطاعين الحكومي والخاص، لتوفير فرص تدريبية لخريجي المبادرة، وتأمين فرص عمل حصرية للمتفوقين الفائزين، للاستفادة من خبراتهم ومواهبهم وتمكينهم من نشر المعرفة الرقمية ضمن الجهات العاملين فيها.

إماراتيون يطورون تطبيقات جديدة

وشارك مبرمجون إماراتيون حديثًا، بتطوير تطبيقات للهواتف النقالة، تركز على الدمج المتقن بين الترفيه والتعليم، بالتعاون مع موقع ماشابل الأمريكي، وشركة آبل؛ ومن تلك التطبيقات، تطبيق «مكوكي» الذي طورته المُبرمجة الإماراتية سارة عبد الله، ويهدف إلى تشجيع الأطفال على قراءة وتطوير مهارات اللغة العربية.

وطور المبتكر الإماراتي محمد كُميلي، كذلك، تطبيق «عالم الديناصورات» الذي يدمج من خلاله الواقع المعزز والتعليم؛ وقال كُميلي إن «التطبيقات التعليمية للأطفال تُستخدَم بشكل واسع لتعزيز التعلم في المدرسة وبعدها، ويمكننا من خلال التطبيق الجديد تحويل الفصل الدراسي، خلال ثوان، إلى الأكوان الفضائية أو عصور ما قبل التاريخ لمشاهدة الديناصورات، ما سيقدم للأطفال تجربة تعليمية وترفيهية لا مثيل لها.»

The post تخرُّج 70 طفلًا من الدفعة الأولى لبرنامج المبرمج الإماراتي appeared first on مرصد المستقبل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.