«الوطني للسعادة وجودة الحياة» ينظم «لنتحدث» بالمدارس

0 16

نظم البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، ضمن مبادرة مجموعات الدعم الطلابي «لنتحدث» التي أطلقها بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، 17 جلسة تفاعلية في عدد من مدارس دولة الإمارات، في 5 مجالات رئيسية، شملت مواضيع الصحة النفسية والتغذية السليمة وتعزيز البيئة المدرسية، والتنمر والسلوك العدواني، وآثار وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك في إطار الجهود لتعزيز الصحة النفسية ودعم إعداد جيل مستقبلي إيجابي، وتعزيز جودة الحياة في قطاع التعليم في دولة الإمارات.
وتهدف «لنتحدث» التي ستغطي جلساتها الدورية كل مدارس الحلقتين الثانية والثالثة في الدولة خلال العام الدراسي 2019 – 2020، إلى تعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم وبناء قدراتهم ومهاراتهم الحياتية وتمكينهم من دعم بعضهم من خلال مجموعات يقود نقاشاتها مشرفون تربويون، لطرح أفكارهم والتحدث عن المواضيع والتحديات التي يواجهونها، وبحث أفضل السبل لمواجهتها، من خلال الاستفادة من مخرجات الجلسات وتوصياتها في رصد التحديات أو الظواهر السلبية ومعالجتها، وتطوير الممارسات والأدوات الكفيلة بتعزيز جودة الحياة في بيئة التعلم.
وفي إطار الجهود لدعم مبادرة «لنتحدث» تم تشكيل مجلس استشاري يضم متخصصين في علم النفس والتربية والعلوم الاجتماعية، ويعمل كمرجعية وموجه للمدارس، من خلال متابعة الجلسات والاطلاع على مخرجاتها ومراجعة توصياتها ومقترحاتها، وتتضمن مهامه متابعة تنفيذ المبادرة، ومراجعة واعتماد المحتوى الخاص بها، والمساهمة في وضع معايير تقييم المشرفين على الجلسات.
ونظم البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة ورش عمل تخصصية شارك فيها مشرفو جلسات مبادرة «لنتحدث» (ميسرو الجلسات)، في إطار جهود تنمية مهارات المشرفين وبناء قدراتهم وتدريبهم على فنون ومهارات الحوار الفعال وإدارة الجلسات بما يضمن تعزيز مشاركة الطلاب وإكسابهم ثقافة الحوار المؤثرة ومهارات التفكير والعمل الجماعي، وتأهيلهم ليشاركوا في تدريب زملائهم من منسقي المبادرة.
وركزت الورش التي قدمها الدكتور عمار البنا والدكتورة سعاد المرزوقي على الجوانب النظرية والتطبيقية لإدارة النقاش، ومفهوم مجموعات الدعم الطلابي، وأهميتها في تعزيز جودة الحياة في بيئات التعليم.

Original Article

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.