«إصلاحية دبي» تجمع بين نزيلة ووالديها بعد 14 عاماً

0 24

دبي: «الخليج»

في بادرة إنسانية تعكس قيم التسامح والتعايش والتواصل في المجتمع، عملت الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي، وضمن «برنامج فلنتسامح» الذي أطلقته بالتزامن مع عام التسامح، على تحقيق حلم نزيلة من الجنسية الفلبينية، محكوم عليها بالسجن المؤبد، بتمكينها من لقاء والديها بعد غياب ما يزيد على 14 عاماً.
وفي أجواء استثنائية ممزوجة بمشاعر الاشتياق ودموع الفرح، استقبل العميد علي محمد الشمالي، مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، ونائبه العميد مروان عبدالكريم جلفار، والمقدم جميلة الزعابي، مديرة إدارة سجن النساء، أسرة النزيلة المتهمة بجريمة حيازة وتعاطي وترويج المواد المخدرة.
وقال العميد علي محمد الشمالي: إن شرطة دبي تحرص على إطلاق المبادرات الإنسانية التي تعكس قيم التسامح والتعايش في المجتمع، بناءً على توجيهات من اللواء عبدالله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي، ما يعزز من دور شرطة دبي المجتمعي، فالبرنامج يهدف إلى إسعاد النزلاء، وأفراد القوة من العسكريين، والمدنيين.
وأوضحت المقدم جميلة الزعابي، مديرة إدارة سجن النساء، أن مبادرة لقاء النزيلة الفلبينية (33 عاماً) بوالديها بعد غياب يزيد على 14 عاماً، هي المبادرة الثانية التي نفذتها إصلاحية دبي في عام التسامح، بعد أن تم تحقيق حلم نزيلة مواطنة في شهر فبراير/‏‏ شباط الماضي محكوم عليها بالسجن لمدة 10 سنوات، عبر تمكينها من لقاء والدتها بعد انقطاع دام أكثر من ثلاث سنوات.
وتشير إلى أن إصلاحية دبي تواصل العمل على البرنامج خلال عام التسامح، وتحقيق حلم نزيل، أو نزيلة، بلقاء الأسرة كل 3 أشهر، مستهدفين بذلك 4 من النزلاء على مدار العام.
وأضافت أن اختيار النزيلة الفلبينية من بين نزلاء ونزيلات المؤسسات العقابية والإصلاحية، جاء بدافع تشجيعها على مواصلة التغيير، والتحسن نحو الأفضل.
وتوجهت النزيلة بالشكر للإدارة، على جهودها لإصلاحها.
من جانبهما، أعرب والدا النزيلة عن سعادتهما برؤية ابنتهما بعد غياب طويل، متوجهين بالشكر إلى إصلاحية دبي على جهودها لتمكينهما من رؤية ابنتهما.


Original Article

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.